بیان وتوضيح     مشاركة اتحاد الصناعات الغذاائية والزراعية الفلسطينية في معرض ايدما للحبوب في تركيا خلال الفترة 10-13/03/2022     اختتام اضخم معرض متخصص في الصناعات الغذائية الفلسطينية غذاؤنا 2022     اعلان عقد دورة مجانية عن الاستخدام الآمن لمنتجات التبخير من نوع فوستوكسين وماغتوكسين     دعوة للمشاركة في ورشة عمل تعريفية     تنبيه وتنويه     اختتام دورة تدريبية متخصصة في استخدام غازات التبخير     ورشة عمل عرض مخرجات دراسة سوق العمل المنفذة من خلال مرصد سوق العمل في محافظة الخليل     يوم المنتج الوطني الفلسطيني 01/11/2020     الإحصاء الفلسطيني يعلن النتائج الرئيسية لمسح أثر جائحة كورونا على المؤسسات الاقتصادية خلال الفترة (5/3/2020-31/5/2020)    

حالة الطقس اليوم

مقدمة من Investing.com
بیان وتوضيح

 

 

في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها شركات الألبان الوطنية، والممارسات غير المسؤولة بهذا الاتجاه فإننا في إتحاد الصناعات الغذائية والزراعية الفلسطينية نستنكر هذه الحملة التحريضية ضد مصانع وشركات شعبنا العظيم بشكل عام ومصانع الألبان بشكل خاص، في الوقت تواجه فيه هذه الشركات العديد من التحديات الجسام الداخلية والخارجية التي باتت تهدد إستمرارية عملها والقيام بواجباتها تجاه شعبنا المرابط على أرضه، وتوفير فرص العمل والحد من البطالة وغيرها.

 

إن مصانع وشركات الألبان ناضلت وتناضل في سبيل توفير أفضل المنتجات بأقل الأسعار لا سيما في ظل جائحة كورونا التي ألحقت الخسائر الجسام في مصانعنا و شركاتنا بالإضافة إلى ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج عالميا. ورغم كل ذلك أدت المصانع والشركات واجباتها الوطنية والإجتماعية ووقفت عند مسؤولياتها تجاه أبناء شعبنا رغم كل الظروف والتحديات،،،

 

إن قطاع تصنيع الألبان هو من أكثر القطاعات الاقتصادية إرتباطأ في العنقود الصناعي والزراعي إذ تشكل نسبة اعتماده على المواد الأولية المحلية ما يزيد عن 85 % مما يؤكد على اهمية هذا القطاع ودوره الأساسي في بناء الاقتصاد الوطني المستقل وتشغيل الأيدي العاملة.

إلا أننا ورغبة منا بمزيد من التوضيح نود الإشارة إلى ما يلي :-

  1. ایمانا من الشركات المنتجة بأهمية تعزيز بقاء ونمو مزارع انتاج الحليب وتفهما منها لارتفاع تكلفة الإنتاج في هذه المزارع بسبب ارتفاع تكاليف الاعلاف بنسبة 20% فإنها ترى أن هناك حاجة ماسة لاعاظة التوازن بين سعر بيع الحليب الخام وبين تكاليف الإنتاج.
  2.  معظم مدخلات الإنتاج الأخرى ارتفعت بشكل ملموس خلال السنة الماضية وبشكل خاص عبوات التعبئة والتغليف من البلاستيك والكرتون بنسب متفاوتة ما بين 30% - 50% وكذلك الوقود بنسبة 13% ومواد التنظيف والتعقيم بنسب اعلى بكثير وارتفاع تكلفة الكهرباء اعتبارا من مطلع الشهر الحالي وارتفاع أجور العمال.. وهذا كله أدى إلى تأكل كل هوامش الربح للشركات المنتجة وبالتالي وقف أي خطط للتطوير وهذا لا يخدم المنتج الوطني ولا المواطن الفلسطيني .
  3.  لم تقم شركات الألبان الفلسطينية بزيادة أسعارها طوال الأربعة عشر سنة الماضية وذلك ايمانا منها بأهمية إيصال هذه السلعة الأساسية للمواطن الفلسطيني بأقل سعر ممكن ، وبأقل بشكل ملموس من أسعار منتجات الاحتلال أو تلك المستوردة ، وقد اثمر هذا التوجه بتعزيز ثقة المواطن الفلسطيني بالمنتج الوطني من الألبان وتعزيز حصتها السوقية على حساب منتجات الاحتلال وأصبح المنتج الوطني في هذه القطاع يسيطر على 75% من سلة المستهلك كحد أدنى .
  4.  لقد تشاورنا في هذا الأمر مع الأخوة في وزارة الاقتصاد الوطني وعرضنا لهم بشكل واضح أوجه ارتفاع التكاليف على المزارعين وعلى المصانع المنتجة ، ولمسنا تفهما منهم لهذا الأمر وبنفس الوقت أكدوا على أهمية تقليل أثر هذا التعديل على المستهلك الفلسطيني إلى أقل حد ممكن .
  5.  نتفهم تماما في اتحاد الصناعات الغذائية وشركات إنتاج الألبان الظروف الاقتصادية الصعبة والضاغطة على المواطن الفلسطيني ونؤكد تماما أن ما يدفعنا للتفكير بأي تعديل على الأسعار هو الحفاظ على قدرة هذا القطاع الحيوي على البقاء والنمو لأن أي تعثر لهذا القطاع وخصوصا المزارعين ستكون عواقبه وخيمة وتؤدي إلى هدم كل ما تم بناؤه طوال العقود الماضية ، وفي هذا مس خطير بمقدرات الوطن ويؤدي إلى تحولنا إلى الاعتماد على منتجات الاحتلال بشكل خطير.
  6.  حيث أن دولة رئيس الوزراء قام بتشكيل لجنة وزارية لدراسة الأسعار والرقابة عليها فإننا نطالب بإن تكون مؤسسات القطاع الخاص ممثلة بشكل كامل في هذه اللجنة وإن يتم بحث كافة السبل الممكنة للمحافظة على استقرار الأسعار وأن يقوم كل جانب بالتدخلات المتاحة لديه لتحقيق هذا الهدف .
  7.  نؤكد على احترامنا لحق التعيير لكل المواطنين ولكن بشرط أن لا تصل الأمور إلى التشهير بشركات وطنية رائدة وفي المقابل تمجيد منتجات الاحتلال والترويج لها بشكل فاضح ومستفز لكافة المشاعر الوطنية ، ومن غير المقبول أبدا أن تصل الأمور إلى قطع الطرقات ومنع الشركات من توزيع منتجاتها فهذا الأمر فيه إخلال بالأمن العام وأخذ القانون باليد وهذا ما لا يرتضيه عاقل بهذا الوطن ... وندعوا جهات الاختصاص بتحمل مسؤولياتها بهذا الأمر.
  8.  ختاما فإننا نكرر دعوتنا لجهات الاختصاص .. كل في موقعه .. إلى تحمل مسؤولياتهم وذلك حرصا على بقاء وتطور هذا القطاع وحرصا على الأمن الغذائي للمواطن الفلسطيني ، لأن ما يحدث في الشارع من قبل البعض يمس بشكل خطير بالبيئة الاستثمارية في الوطن وقد يكون له عواقب وخيمة على هذا القطاع من حيث تكبد مخاسر باهظة للمزارع والمصانع وكافة القطاعات الاقتصادية .

 

كما نأمل من من ابناء الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه ومكوناته والمستهلك الفلسطيني التحري والتأكد من المعلومات وصحتها التحكيم منطق العقل والواقع قبل الحكم على الشركات الفلسطينية والمنتج الفلسطيني والذي لم يتخلى يوم واحد عن أبناء الشعب الفلسطيني ويشكل حجر الأساس في الأمن الغذائي الفلسطيني.


وعليه وصوناً للحقوق . تطالب كافة الجهات الرسمية ذات العلاقة وصاحبة الاختصاص بالوقوف أمام مسؤوليتها كونها الجهة الراعية والمسؤولة عن ديمومة الاستقرار والسلم الأهلي والأمن الاقتصادي والحفاظ على البيئة الاستثمارية والامن الغذائي في الوطن.

الأحد | 06/02/2022 - 01:22 مساءً